اهم افات الزيتون وطرق معالجتها

تصاب أشجار الزيتون بالعديد من الأمراض الخطيرة التي تؤدي إلى تدهور المحصول ومن أهم هذه الأمراض:

 

1- حشرة الزيتون الرخوة:

تصيب الأوراق والأفرع والأغصان الغضة، جسم الحشرة نصف كروي شمعي يتميز بوجود تخطيط على سطحه العلوي على شكل حرف H، يتدرج لون الحشرة من

البني الفاتح إلى الأسود (الهبابي) عند اكتمال النمو، تفرز الحشرة مادة عسلية تسقط على الأوراق والأفرع والثمار ينمو عليها فطر العفن الأسود، يفضل أن تكافح هذه

الحشرة في طور الحوريات المتحركة قبل أن تتغطى بالقشرة الواقية في يوليو وأغسطس بالرش بأحد الزيوت المعدنية الصيفية بمعدل %1 مضاف إليه مبيد

الباسودين أو أكتيليك بمعدل 1.5 في الآلف. .

2- حشرة الزيتون القشرية:

الحشرة لونها بنفسجي يغطيها قشرة بيضاوية لونها أبيض مائل إلى الرمادي الفاتح ذات سرة جانبية للأنثى أو قشرة مطاولة سرتها طرفية للذكر، ولهذه الحشرة 4-5 أجيال متداخلة في العام. وتصيب الحشرة كل أجزاء الشجرة وتسبب بقعاً حمراء على الثمار، في حالة الإصابة ترش الأشجار شتاءً بعد التقليم بأحد الزيوت المعدنية الصيفية منفردة أو مخلوطة بأحد المبيدات الحشرية:

– زيت كيميسول 95 بمعدل 1.6 لتر/ 100 لتر ماء. % .

– زيت سوبر مصرونا 94 بمعدل 1.5 لتر/ 100 لتر ماء.

– زيت سوبر رويال 95 بمعدل 1.5 لتر/ 100 لتر ماء. % .

– زيت كزد أويل 95 بمعدل 1.5 لتر/ 100 لتر ماء. % .

– زيت كابل 2 بمعدل 1.5 لتر/ 100 لتر ماء. % .

3- حشرة الزيتون المحارية:

أنثى الحشرة مغطاة بقشرة بيضاوية لونها أصفر أو بنى قاتم وقشرة الذكر مستطيلة صغيرة الحجم، للحشرة 3 أجيال في العام تصيب الأوراق والأفرع والثمار، وفي حالة الإصابة تكافح مثل حشرة الزيتون القشرية.

4- حشرة الزيتون القطنية:

 

تتغذى الحشرة على الأزهار، وتفرز كمية كبيرة من الشمع الأبيض يغطى النورات الزهرية، كما تفرز مادة عسلية ينمو عليها فطر العفن الأسود، وتؤدى الإصابة إلى جفاف الأزهار وتساقطها، إعاقة عملية التلقيح وبالتالي قلة المحصول، ذبول وسقوط الأوراق وانخفاض كفاءة التمثيل الضوئي نتيجة تغطية الفطر الهبابي للأوراق.

وتكافح الحشرة بالاهتمام بعمليات الخدمة من ري وتسميد ونظافة الأرض من الحشائش والتقليم مع حرق الأفرع المصابة، والرش بالزيوت المعدنية الصيفية خلال يناير وفبراير بمعدل 1.5 % منفردا أو يضاف إليه أحد المبيدات الحشرية. وفي حالة ظهور الإصابة خلال فترة الإزهار ترش الأشجار بالملاثيون بتركيز 3 في الآلف أو الأنثيو بتركيز 2 في الآلف.

5- دودة أوراق الزيتون الخضراء:

 

اليرقة لونها أخضر تتغذى على الأوراق والنموات الحديثة وعند اشتداد الإصابة تهاجم الثمار وتبدأ الإصابة من نهاية مارس حتى أكتوبر وتكافح الحشرة كعلاج مشترك مع الحشرات القشرية والقطنية بالرش بالزيوت المعدنية الصيفية بمعدل 1.5 % أو الرش بمبيدات الأنثيو بمعدل 200 سم3 / 100 لتر أو الأكتيلك بمعدل 150 سم3/ 100 لتر ماء ويكرر الرش مرة كل شهر ويوقف قبل الجمع بشهر على الأقل.

6- ذبابة ثمار الزيتون:

الحشرة الكاملة ذبابة صغيرة لونها العام بنى مصفر(كستنائي) لها 4-5 أجيال متداخلة في العام، تهاجم الثمار حيث تضع البيض فردياً في تجاويف مائلة تحت بشرة الثمرة، يفقس البيض وتتغذى اليرقات على لب الثمرة، تؤدى الإصابة إلى تلف الثمار وتساقطها أحياناً مع انخفاض قيمتها التجارية، كما تؤدى الإصابة إلى انخفاض نسبة الزيت وارتفاع الحموضة به.

وتختلف مواعيد الإصابة طبقاً للصنف ومكان الزراعة:

 

1- تختلف الأصناف في حساسيتها للإصابة فعادة أصناف المائدة حساسة للإصابة عن أصناف الزيت.

2- المناطق المنعزلة تقل فيها الإصابة عن المناطق الساحلية.

3- تبدأ الإصابة في المناطق الساحلية من منتصف مايو وفي المناطق المنعزلة من منتصف سبتمبر.

تتأخر الإصابة في الأصناف متأخرة النضج.

المكافحة:

1- التخلص من الثمار المتساقطة وإعدامها.

2- نظافة المزرعة من الحشائش.

3- استعمال مصايد الطعوم الجاذبة سواء الزجاجة أو البلاستيك المحتوية على ثنائي فوسفات الأمونيوم بتركيز 4%.

4- استخدام المبيدات الحشرية عند الضرورة القصوى على أن يراعى إيقاف الرش قبل الجمع بشهر على الأقل مثل:

الأكتيليك 50 % بمعدل 150 سم 3/ 100 لتر ماء أو الأنثيو بمعدل 200 سم 3/ 100 لتر ماء.

7- ثاقبة أزهار الزيتون (عثة الزيتون):

اليرقة خضراء على ظهرها خطين لونهما أحمر، للحشرة ثلاثة أجيال في العام تهاجم اليرقات الأوراق في الخريف (سبتمبر) والأزهار والعقد الصغير في الربيع (مارس وأبريل)، والثمار في الصيف (يوليو) وتكافح مثل دودة أوراق الزيتون الخضراء.

8- حفار ساق التفاح:

الحشرة الكاملة لونها أبيض مع وجود نقط سوداء على الأجنحة، اليرقة لونها أبيض مشوب بحمرة أو صفرة وعلى جسمها نقط سوداء، تخرج الفراشات خلال أشهر الصيف ابتداء من مايو حيث يظهر جلد العذارى على الأفرع، تضع الأنثى البيض على الأفرع والأغصان والجذع ويفقس بعد 8-12 يوماً وتخرج يرقات تخترق اللحاء ثم الخشب وتحفر أنفاق بالداخل حيث يظهر على الأفرع المصابة ثقوب يبرز

أو يتساقط منها براز اليرقة (نشارة الخشب).

وللحد من الإصابة يتم تقليم الأفرع المصابة وحرقها وقتل اليرقات داخل الأنفاق بالسلك ورش الأشجار بالسيديال بمعدل 300 سم 3 / 100 لتر ماء ابتداء من يونيو 4 رشات بين الرشة والأخرى ثلاثة أسابيع ويوقف الرش قبل جمع الثمار بشهر، يتم دهان الشجرة المصابة بارتفاع من 30 – 40 سم في شكل حلقة حول محيط الجذع وكذلك أماكن الإصابة في الشجرة بمادة ستيمكس ( 18 % نفثالين+ 3% أنثراسين) ويكون الدهان 4 مرات بين كل منها شهر.

9- خنافس القلف:

مجموعة من الحشرات الصغيرة الحجم لونها قاتم يميل إلى السواد تعيش في أنفاق تحفرها بين القلف والخشب، وفي حالة الإصابة الشديدة يظهر على الجذع والفرع ثقوب مستديرة بأعداد كبيرة ويجب الاهتمام بعدم وجود نواتج التقليم أو أشجار جافة بالمزرعة وحرقها، وعدم استخدام الأفرع القديمة كسنادات للأشجار وترش الأشجار المصابة بالسيديال بمعدل 300 سم 3/ 100 لتر ماء أو 15 سم 3 سيديال + 150 سم 3 كيروسين أبيض + 150 سم 3 صابون سائل/ 100 لتر ماء.

10- ذبول الفيرتسيليم:

مرض فطري يهاجم المجموع الجذري ويؤدى إلى ذبول جزئي أو كلي للأشجار ثم موتها، ومن مظاهر الإصابة المؤكدة جفاف الأوراق والأزهار وبقاؤها ملتصقة على الأشجار خلال أشهر الربيع والصيف.

وينتشر هذا المرض بسبب بعض المعاملات الزراعية الخاطئة:

1- زراعة محاصيل العائلة الباذنجانية والقرعية مع أشجار الزيتون.

2- استخدام أسمدة عضوية بها تربة زراعية من مناطق زراعة المحاصيل الحساسة.

3- وجود الحشائش والبرسيم كغطاء نباتي بين الأشجار.

4- الحرث والعزيق العميق المؤدى إلى تقطيع الجذور وبالتالي سهولة الإصابة.

وحتى الآن لا توجد طريقة ناجحة لمكافحة المرض ولكن توجد بعض التوصيات للوقاية:

1- استخدام شتلات نامية في وسط خالي من الإصابة.

2- الزراعة في أرض بكر أو مضى على زراعتها بمحاصيل حساسة أكثر من 5 سنوات.

3- استخدام أسمدة عضوية متحللة خالية من التربة الزراعية على أن يتم إضافتها مرة كل عامين.

4- عدم إحداث جروح بالمجموع الجذري في حالة حفر الخنادق للتسميد العضوي أو الحرث والعزيق.

5- تقليم الأفرع المصابة والتخلص منها بالحرق خارج المزرعة.

6- الأشجار الجافة يتم قلعها وحرقها وقبل إعادة زراعة الجورة بعام يتم تعقيمها بالفورمالين أو الطاقة الشمسية.

7- تغطية التربة أسفل الأشجار المصابة بالبلاستيك لتعقيمها والحد من نمو الفطر.

11- النيماتودا:

تصيب الجذور الثانوية وتؤثر على كفاءتها وبالتالي كفاءة المجموع الخضري حيث يحدث جفاف للأفرع واصفرار للأوراق مع صغر حجمها، وللوقاية والحد من الإصابة يجب:

1- عدم زراعة شتلات مصابة، الإهتمام بالتسميد العضوي الكامل التحلل لما يحتويه هذا السماد من مركبات كيماوية وكائنات حية تقلل من أعداد الآفة بالتربة.

2- الإهتمام بمقاومة الحشائش.

3- استعمال المبيدات عند الضرورة القصوى وفي أماكن الإصابة فقط، ويفضل استخدام المركب الحيوي دلتا نيما والذي أثبت فاعلية في القضاء والحد من أضرار النيماتودا.

  • سوق البلد / مزارع وحيوانات
  • مجانا
  • الدولار الأمريكي